الدكتور عمر في سطور

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

لمحة سريعة

د. عمر عبد الكافي ، داعية إسلامي من مواليد محافظة المنيا بصعيد مصر في الأول من مايو من العام 1951 م الموافق 24 من رجب 1370 هـ.
هو الثالث بين إخوته ، ثلاثة من الذكور و أختان
متزوج من حفيدة العلامة الشيخ محب الدين الخطيب، و ورُزِق من الأولاد ثلاثة ومن البنات اثنتين، أحمد و بلال و عمار و هدى و ندى

النشأة والبيئة

نبت في تربة صعيد مصر، في قرية تلة من قرى محافظة المنيا،  حيث البيئة معطاءة مليئة بمنظومة قيم لم تتغير، ضمن عائلة ترعى العلم وتربي أجيالها على صحيح الإسلام بعيداً عن أي منابع غير منبع الدين الصافي.

له أربع من الإخوة الذكور ومن الأخوات اثنتين.

متزوج من حفيدة الشيخ محب الدين الخطيب، و ورُزِق من الأولاد ثلاثة ومن البنات اثنتين.

دراسته

درس على أيدي علماء فضلاء، فتشرب منهم علوماً شتى وله عشق خالص بالعلماء الموسوعيين الذين يجيدون فهما لعلوم متعدده كعلوم الشريعة و اللغة و النفس والاجتماع و العلوم التطبيقية كالرياضيات و الفيزياء و الكيمياء .

عشق اللغة العربية و آدابها عشقا خاصا  حتى صارت اللغة مكونا أصيلا لمكونات شخصيته بعد المُكَوِن الأساسي و هو القرآن الكريم .

و كان هذا مدخلا لدخوله على اللغات الأخرى لينهل من العلوم الإنسانية عامة.

حصل على درجتي الماجستير و الدكتوراه في العلوم الزراعية و الليسانس في الدراسات العربية و الاسلامية و الماجستير في الفقه المقارن.

يرى نفسه في مساجد الله كالسمك في الماء كما يقول دائما ولذلك تجد أنجح أعماله وجُلُها ناجح كانت في المساجد.

يسر له تخصصه الأكاديمي في علم مبيدات الآفات و الكيمياء أن يوسع مجالا للعقل و التدبر و البحث ، فسهل له فهما عميقا لفقه أبي حنيفه و ابن تيمية و ابن قيم الجوزيه و الإمام الأوزاعي و ابن حزم و ابن رشد و من نحى نحوهم و كبار فقهاء العلوم الشرعية في شتى المجالات فهو يرى أن المسلم لا يكلف او الإنسان عامة إلا اذا كان عاقلا — قال صلى الله عليه وسلم: “رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثلاث: عن الصَّبِى حَتَّى يَبْلُغَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ”  أخرجه أحمد ( 118 / 1 ) ، والترمذي ( 32 / 4 ). مع الانضباط بالنصوص فالحَسَن ما حَسَّنه الشرع لأنه شرع الله المعصوم .

أعانته  دراساته في علوم النفس و الاجتماع و المنطق على التغلغل داخل الشخصيات التاريخية في شتى مناحيها و من كل الجنسيات و العرقيات – فتسمع منه تحليلا لشخصية ما كأنك تراها أمامك – هكذا قال بعض أساتذته عنه …

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

 

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

شيوخه

تعرف قيمة العالم بقدر أساتذته الذين تتلمذ على أيديهم … وفضيلة الشيخ عمر عبدالكافي يعتبر أنه بصحبته تلميذاً للشيخين الجليلين الشيخ محمد الغزالي و الشيخ محمد متولي الشعراوي قد استفاد وتعلم على مدى ربع قرن وهو قريب منهما الشيئ الكثير.

ففضيلة الشيخ عمر عبدالكافي يرى أن الإمام محمد الغزالي هو عقل من العقول الإسلامية الكبيرة بل يرى أن الشيخ محمد الغزالي أحد المعالم الإسلامية الفكرية و الدعوية التي أضافت للمسلمين وفكرهم وصحوتهم خلال القرن العشرين الميلادى ولو كان للشيخ الغزالي وسائل إعلامية تنشرفكره في وقته لتغيرت أشياء كثيرة ولكنه رحل قبل أن تظهر القنوات الفضائية … أو عزفت القنوات التي كانت موجودة عن نشر واستضافة فكر الرجل !!! لأنه لا يقدر أفكار وآراء الشيخ الغزالي إلا العقول النيرة الكبيرة.

كما ويرى فضيلة الشيخ عمر عبدالكافي أن الشيخ الغزالي لو كان غربيا أو نشأ في الغرب لصار للفكر الإنساني معلم آخر.

لقد استفاد فضيلة الشيخ عمر عبدالكافي من أستاذه الشيخ الغزالي إظهار قيمة النقل المنضبط لشرع الله والرؤية الثاقبة والقدرة على التحليل وإدراك البعد الثالث والرابع لأي حدث.

ويرى التلميذ في شيخه أنه كان عذب الصوت عذب الحديث عذب الكتابة ، تطاوعه الكلمات والأساليب الراقية البلاغية نطقا وكتابة وشرحا، وكانت سعة اطلاع الشيخ الغزالي الفائقة بابا ولج منه تلميذه الشيخ عمر إلى عالم المعرفة والثقافة الموسوعية.

وقد صحب الشيخ عمر أستاذه أيضا فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي ربع قرن نهل خلاله من علمه وسلوكه. وكان يرى أن هذا العالم الجليل رجل كأنه من السلف الصالح قد رزق الله الأمة به ليعيش بينها وينعش ويحي ذاكرتها مع تفسير القرآن.

ولا حظ الشيخ عمر بل وتلك قناعته على شيخه الشعراوي أن الرجل عندما كان يتكلم يقول الشيخ عمر أنه كان يتصور أن المتكلم ليس لسان الشيخ الشعراوي بل قلبه … فكان يرى قلبا يتكلم ويضيئ ويوضح …

إن فضيلة الشيخ عمر يقول … “زاد عمري نصف قرن من المعرفة لصحبتي للشيخين الجليلين وهذا رزق من الله سبحانه وهو على دربهما سائر يحمل في طيات دعوته التي وصلت اليوم إلى أربعة وأربعين عاما تقريبا شيئا من عقل الغزالي وقلب الشعراوي وفكر السلف الصالح المرتبط بالكتاب والسنة.” …

توجهاته ورؤيته

يرى أن العاصم من الزلل لهذه الأمة أمران :   كلمة التوحيد و توحيد الكلمة

لا يقصر دعوته في التركيز على العبادات فقط، بل يحرك النفوس نحو فقه المعاملات و يوليها الكثير من جهده

يعتقد أنه ليس من الإسلام في شيء ان نقول أن هذا عمل دنيوي و هذا عمل أخروي فالدنيا مزرعة للآخرة

هو أول من نادى بتفعيل دور المرآة في بداية السبعينيات من القرن الماضي في الحضور للمساجد و سماع المحاضرات و الدروس لأنه يرى أنها ليست نصف المجتمع بل هي المجتمع كله … لانها نصفه عددا و ترعى النصف الآخر  تربية وتنشئة.

و يرى أن تهميشها أضر بالاسلام ضررا كبيرا ، و لكن اشراكها في العمل الدعوي و العمل العام يجب ان يكون داخل إطار الضوابط الشرعية .

يميل  دائما إلى فقه التيسير عملا بالقاعدة “ما خير رسول الله صل الله عليه و سلم بين أمرين إلا اختار ايسرهما “.

له رأي في حال المسلمين اليوم فهو يرى أن الجماعات المختلفة و التي تحمل رايات فكرية او مذهبية خاصة بها عبارة عن صفحات مختلفة في فهم كتاب الدين الشامل و عليها ان تتكاتف و لا تتناحر فهو يرى أن التكامل الفكري لا الصراع الفكري هو السبيل الأمثل للتقارب، بل و يرى و يأمل لو انزل الجميع راياته المختلفة و عمل الجميع فيما اتفقوا عليه و هو يربو على 90 % و تغافل الجميع عن ال 10 % الباقية الآن لأصبح للمسلمين شأن آخر.

انفتح على العالم كله بكل ثقافاته و أعرافه و تنقل بين ربوع البلاد في العالم شرقا و غربا على مدار أكثر من أربعين سنة فأصبح ملما إلماما كبيرا بواقع الأمم و الشعوب ، فأصبح يجيد فتح قنوات التواصل مع الجميع و لا يضيق بالحوار ذرعا بل أن الانصات للآخر اصبح فنا يجيده فأصبح اكثر عمقا في تحليل كلام و افكار الآخر أيا كان معتقده  ، بل أنه يرى أن (فقه الانصات) من أهم الأمور التي يجب أن تُفعّل في عالم اليوم.

لديه قناعة أن الداعية إلى الله ليس لديه خصومة مع أحد من أي عرق او مذهب او فكر ولا يرى عداوة إلا مع الشيطان توافقا مع كتاب الله تعالى  – “إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿٦﴾” فاطر.

عنده يقين بأنه لا متحدث رسمي باسم الاسلام إلا الرسول صلى الله عليه و سلم لانه المعصوم من الخطأ و كل انسان بعد ذلك يؤخذ منه و يرد.

دائما يدعوا إلى التفاؤل، بل و لديه قناعه ان مستقبل الإسلام سيكون اكثر اشراقا على أيدي الأجيال القادمة من أبنائنا و بناتنا الذين هم أكثر علما و فهما و تحصيلا لشؤون الدين و الدنيا من الجيل الحالي الذي تقولب كثير منهم داخل قوالب جامدة تحكمها الأعراف اكثر من تحاكمها الى شرع الله.

يرى أنه لابد من إضافة مادة دراسية عن أدب الحوار و أدب الاختلاف تُدَرّس في كل مراحل التعليم المختلفة في المدارس و  المعاهد و الجامعات.

يتمنى أن تكون في كل جامعة كلية لعلوم الأسرة حتى تعاد صياغة أفكارنا للأفضل من جديد.

يرحب دائما في محاضراته و أسفاره و المؤتمرات التي يشارك فيها، بتلاقح الأفكار و يراها تكاملية و ليست متضاربة

المناصب والعضويات

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

عمر عبد الكافي 

نشاطاته الدعوية

له آلاف من خطب الجمعة مع الدرس المصاحب لها منذ أن ارتقى المنبر بعد تخرجه في بداية السبعينات من القرن الماضي .

إعتاد أن يكون له درسان منتظمان في المساجد كل إثنين وخميس على مدار ما يربو عن خمسة و عشرين عاما حيث الإتصال المباشر مع الآلاف من مريديه وكان من أشهر نتاجها  مجموعة من السلاسل الدعوية مثل الدار الآخرة والسيرة النبوية وتفسير صحيح البخاري والحكم العطائية وغيره الكثير.

له ظهور مميز على الفضائيات العربية ضمن برامج متعددة وكان من أبرزها ارتباطه بفضائية الشارقة على مدار عدد من الدورات التلفزيونية برفقة الإعلامي د. محمد خالد كان من نتاجها مجموعة من البرامج المتميزة والتي لاقت انتشارا واسعا مثل برنامج الوعد الحق وبرنامج صفوة الصفوة و هذا ديننا.

ومن البرامج الأسرية والتربوية أيضا التي لاقت صدى وتأثيرا واسعا بين المشاهدين والمستمعين برنامج البيوت الآمنة وبرنامج آفات اللسان على فضائية دبي.

إضافة للعديد العديد من البرامج المتميزة على مختلف الفضائيات من أمثال العناوين التالية على سبيل المثال ، وإنك لعلى خلق عظيم، كنوز السنة، أهل الحكمة، ويزكيهم، بستان الأمل ، ملائكة البشر ، وغيرها الكثير.

فضيلته عضو بارز ومشارك دائم في كثير من المؤتمرات الدولية والتي تقام داخل وخارج العالم الإسلامي مدافعا بأسلوبه الراقي عن حقيقة الإسلام و المسلمين بعيدا عن التشدد والتفرق.

وصل بفضل الله تعالى في تفسير القرآن إلى سورة الكهف  و يدعو الله ان كان في عمره بقية أن يكمله ليخرج للنور و يستفيد منه الناس و أسماه ( مع القرآن )

دخل عالم الشبكة العنكبوتية من خلال موقه الرسمي www.abdelkafy.com و قناته الرسمية على اليو تيوب  ليكونا منبرا له يوصل من خلالهما كلمته الدعوية لمريديه حول العالم كما و له حساب رسمي على كل من موقع تويتر و موقع الإنستجرام 

يرى فضيلة الدكتور عمر عبدالكافي نفسه امتدادا لشيوخه الكبار الذين أثرو فيه سلوكيا و علميا و لا ينسى فضلهم عليه بعد فضل الله و دائما يذكر قصصهم و حكاياتهم و اساليب دعوتهم و معاملاتهم معه و مع غيره في محاضراته و مجالسه.

لديه قناعه أنه بعد أكثر من أربعين عام في الدعوة ما قدم للاسلام و الانسانية الذي كان يرجوه .. و يرى نفسه مقصرا عسى أن يرزقه الله العفو.

عسى الله ان ييسر له و يجعل له من أمره رشدا

هذه نبذه مما قاله بعض من شيوخه و رفاقه في الدرب عنه